تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع خلال ساعات التداول الأوروبية لليوم الاربعاء مع ترقب المشاركين في السوق صدور التقارير الاسبوعية حول مخزونات الولايات المتحدة من الخام والمنتجات المكررة، فيما اثرت الشكوك حول خفض الانتاج من قبل منتجي النفط الرئيسيين على معنويات السوق.
ففي بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) تراجعت عقود النفط الخام إلى أدنى مستوى لها خلال اليوم م بمقدار 46.06 دولار للبرميل، وهو مستوى لم يشهده النفط منذ 28 سبتمبر.
وتداولت العقود الآجلة للنفط عند 46.16 دولار الساعة 05:05 بالتوقيت الشرقي بنسبة 53 سنتا، أو 1.14٪، بعد انخفاضه 19 سنتا، أو مايعادل 0.41٪، يوم الثلاثاء.
وستقوم إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بإصدار تقرير حول مخزونات النفط الخام في الساعة 10:30 بالتوقيت الشرقي لليوم الاربعاء، فيما يتوقع المحللين .يادة قدرها 1.013 مليونت برميل.
ومن المتوقع ان تنخفض مخزونات البنزين بمقدار بنسبة 1124000 برميل في حين من المتوقع ان تتراجع مخزونات نواتج التقطير التي تشمل زيت التدفئة والديزل بمقدار 1896000 برميل.
وبعد إغلاق الأسواق يوم امس الثلاثاء ذكر معهد البترول الامريكي ان مخزونات النفط الأمريكي ارتفعت بمقدار 9.3 مليون برميل في الاسبوع المنتهي في 28 أكتوبر، أعلى بكثير من توقعات السوق.
وأظهر التقرير ايضا تراجعا بمقدار 3.6 مليون برميل في مخزونات البنزين، في حين أظهرت نواتج التقطير انخفاضا من 3.1 مليون برميل في الأسبوع.
من جهة اخرى، تراجعت عقود برنت تسليم كانون الثاني / يناير في بورصة العقود الآجلة في لندن بنسبة 52 سنتا، أو 1.08٪، لتسجل 47.62 دولار للبرميل، بعد أن لمس أدنى مستوى في الجلسة 47.53 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ 28 سبتمبر ..
استقرت الأسهم المتداولة في لندن لأسعار مزيج برنت بنسبة 47 سنتا أو 0.97٪، يوم الثلاثاء، وسط تصاعد الشكوك حول تنفيذ الصفقة المزمعة من قبل أوبك للحد من الإنتاج.
وتوصلت أوبك إلى اتفاق للحد من إنتاج النفط بمقدار 32.5 مليون من 33.0 مليون برميل يوميا وذلك خلال المحادثات التي جرت في أواخر الشهر الماضي.
فيما بقي العديد من المحللين في السوق متشككين وسط حالة عدم اليقين بشأن الكيفية التي سيتم بها تنفيذ الاتفاق.
ومع ذلك، ذكرت منظمة أوبك انها لن تقوم بوضع التفاصيل النهائية على حصص الانتاج الفردية حتى الاجتماع الرسمي المقبل في فيينا يوم 30 نوفمبر.
وزادت امكانية ان المنتجين لن يستطيعوا التوصل الى اتفاق بعد اجتماع نوفمبر بعد ان اشارت كل من العراق وإيران ونيجيريا وليبيا أنها قد لا تشارك في صفقة خفض الانتاج المقترحة. وكان موقف روسيا الغير واضح يثير أيضا الشكوك.
ففي بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) تراجعت عقود النفط الخام إلى أدنى مستوى لها خلال اليوم م بمقدار 46.06 دولار للبرميل، وهو مستوى لم يشهده النفط منذ 28 سبتمبر.
وتداولت العقود الآجلة للنفط عند 46.16 دولار الساعة 05:05 بالتوقيت الشرقي بنسبة 53 سنتا، أو 1.14٪، بعد انخفاضه 19 سنتا، أو مايعادل 0.41٪، يوم الثلاثاء.
وستقوم إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بإصدار تقرير حول مخزونات النفط الخام في الساعة 10:30 بالتوقيت الشرقي لليوم الاربعاء، فيما يتوقع المحللين .يادة قدرها 1.013 مليونت برميل.
ومن المتوقع ان تنخفض مخزونات البنزين بمقدار بنسبة 1124000 برميل في حين من المتوقع ان تتراجع مخزونات نواتج التقطير التي تشمل زيت التدفئة والديزل بمقدار 1896000 برميل.
وبعد إغلاق الأسواق يوم امس الثلاثاء ذكر معهد البترول الامريكي ان مخزونات النفط الأمريكي ارتفعت بمقدار 9.3 مليون برميل في الاسبوع المنتهي في 28 أكتوبر، أعلى بكثير من توقعات السوق.
وأظهر التقرير ايضا تراجعا بمقدار 3.6 مليون برميل في مخزونات البنزين، في حين أظهرت نواتج التقطير انخفاضا من 3.1 مليون برميل في الأسبوع.
من جهة اخرى، تراجعت عقود برنت تسليم كانون الثاني / يناير في بورصة العقود الآجلة في لندن بنسبة 52 سنتا، أو 1.08٪، لتسجل 47.62 دولار للبرميل، بعد أن لمس أدنى مستوى في الجلسة 47.53 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ 28 سبتمبر ..
استقرت الأسهم المتداولة في لندن لأسعار مزيج برنت بنسبة 47 سنتا أو 0.97٪، يوم الثلاثاء، وسط تصاعد الشكوك حول تنفيذ الصفقة المزمعة من قبل أوبك للحد من الإنتاج.
وتوصلت أوبك إلى اتفاق للحد من إنتاج النفط بمقدار 32.5 مليون من 33.0 مليون برميل يوميا وذلك خلال المحادثات التي جرت في أواخر الشهر الماضي.
فيما بقي العديد من المحللين في السوق متشككين وسط حالة عدم اليقين بشأن الكيفية التي سيتم بها تنفيذ الاتفاق.
ومع ذلك، ذكرت منظمة أوبك انها لن تقوم بوضع التفاصيل النهائية على حصص الانتاج الفردية حتى الاجتماع الرسمي المقبل في فيينا يوم 30 نوفمبر.
وزادت امكانية ان المنتجين لن يستطيعوا التوصل الى اتفاق بعد اجتماع نوفمبر بعد ان اشارت كل من العراق وإيران ونيجيريا وليبيا أنها قد لا تشارك في صفقة خفض الانتاج المقترحة. وكان موقف روسيا الغير واضح يثير أيضا الشكوك.

تعليقات
إرسال تعليق